نشرت بتاريخ 14 مارس 2018

نشرة الشؤون الإنسانية | شباط/فبراير 2018

تراكم النفايات في منطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة، 2 آذار/مارس 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)
تراكم النفايات في منطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة، 2 آذار/مارس 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تبرّعات بقيمة 3.5 مليون دولار تحول دون توقُف برنامج وقود الطوارئ في غزة، مما يمنع إنهيار الخدمات الحيوية؛ وسوف ينفد التمويل المتوفر بحلول منتصف العام 2018. تم هدم غرف صفية شُيِّدت حديثًا في تجمُّع بدوي يقع في منطقة من المخطط توسيع مستوطنة فيها؛ و44 مدرسة في المنطقة (ج) والقدس الشرقية تواجه خطر الهدم. يسبب إغلاق قرية في الضفة الغربية، والذي ما يزال مستمرًا لأكثر من شهر كامل ظروفًا شاقة، مثيرا قلقاً إزاء العقاب الجماعي.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

إغلاق المدخل الرئيسي لقرية حزما، شباط/فبراير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

حذّرت نشرة الشؤون الإنسانية التي صدرت الشهر الماضي من أن قطاع غزة بات على حافة الإنهيار. وتتمثل العوامل الرئيسية التي تم تحديدها في تلك النشرة في عدم إحراز تقدُّم على صعيد تنفيذ إتفاق المصالحة بين حركتيْ فتح وحماس، والأزمة المالية غير المسبوقة التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهي احدى الجهات الرئيسية التي تقدم الخدمات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والخطر الذي ينطوي عليه نفاد التمويل المرصود لوقود الطوارئ الذي تقدّمه الأمم المتحدة في غزة بحلول منتصف شهر شباط/فبراير.

يحيى، مريض كلى في مشفى الرنتيسي، شباط/فبراير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

ما تزال الأمم المتحدة، وبدعم من المانحين، تعمل على تنسّيق توريد وقود الطوارئ اللازم لتشغيل المولدات الإحتياطية وتسيير المركبات في قطاع غزة منذ العام 2013. ويضمن هذا الأمر المحافظة على تقديم الحدّ الأدنى من خدمات الرعاية الصحية المنقذة للأرواح وخدمات المياه والصرف الصحي على الرغم من أزمة الطاقة الحادة. ومنذ مطلع العام 2018، تعطَّل تنفيذ برنامج وقود الطوارئ بسبب النقص الحاد في التمويل.

عمليات الهدم في بير عونه، بجوار ’طريق النفق‘ الذي يربط كتلة عصيون الإستيطانية بالقدس، 29 كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

خلال الشهرين الأولين من العام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ما مجموعه 70 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي المتوسط، يُعَدّ هذا هو نفس عدد عمليات الهدم التي سُجلت على أساس شهري في العام 2017 (35)، ونحو ثلث الأرقام المسجلة في العام 2016 (91). وشكّلت المباني السكنية نحو 30 بالمائة من المباني التي أُستُهدفت خلال العام 2018، وجرى تهجير 81 شخصًا. وتضم المباني الأخرى مبانٍ تستخدم في سبل العيش أو مبانٍ عامة، من بينها غرفتين صفيتين. ويشير تقييم أعدّته الجهات الإنسانية الفاعلة حول قطاع التعليم إلى أن 44 مدرسة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي عرضة لخطر الهدم الكلي أو الجزئي بسبب عدم وجود رخص بناء صادرة عن السلطات الإسرائيلية.

ملصق علقته القوات الإسرائيلية في حزما

منذ 28 كانون الثاني/يناير 2018، ما يزال الجيش الإسرائيلي يغلق الطرق الثلاثة المؤدية إلى قرية حزما بصورة كلية أو جزئية أمام حركة مرور الفلسطينيين، وما تزال هذه الطرق مغلقة حتى وقت كتابة هذه النشرة. وتُعدُّ حزما قرية فلسطينية يزيد عدد سكانها على 7,000 نسمة وتقع في محافظة القدس. والمعظم من المنطقة المأهولة في القرية يقع ضمن المنطقة (ب)، غير أن أجزاء صغيرة منها تقع ضمن المنطقة (ج) أو في حدود بلدية القدس، ويعزلها الجدار عن بقية أنحاء المدينة.