نشرت بتاريخ 12 فبراير 2020

نشرة الشؤون الإنسانية | كانون الأول/ديسمبر 2019

2010-2019: عقد في أرقام

  • مقتل 3,602 من الفلسطينيين وإصابة أكثر من 100,000 آخرين على يد القوات الإسرائيلية خلال العقد المنصرم.
  • مقتل 203 إسرائيليين وإصابة نحو 3,500 آخرين على يد الفلسطينيين خلال العقد الماضي.
  • تهجير ما يزيد عن 100,000 فلسطيني خلال الأعمال القتالية التي نشبت في غزة وأكثر من 9,000 آخرين بسبب عمليات الهدم التي نُفِّذت في الضفة الغربية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

منزل مهدوم في تجمّع الجفتلك (أريحا)، شباط/فبراير 2016  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

سامي فتى يبلغ من العمر 17 عاما، يحب الغناء ويملك موهبة في الموسيقى. في شهر أيار/مايو 2018، أصابته القوات الإسرائيلية في صدره خلال مظاهرة بالقرب من السياج الحدودي الإسرائيلي مع قطاع غزة. وبالإضافة إلى إصابته البدنية، بات سامي يشعر بالإكتئاب، وانقطع عن الدوام المدرسي وعزل نفسه عن مجتمعه. وقد تمكّن سامي من التعافي بفضل المساعدة التي تلقّاها من منظمة غير حكومية محلية (اقرأ المزيد). ولا يزال الآلاف من الفتيان والفتيات والرجال والنساء الفلسطينيين الذين أُصيبوا بجروح في ظروف مشابهة يكافحون للتعافي من إصاباتهم.

دخان أسود يتصاعد من الإطارات المشتعلة خلال المظاهرات بمحاذاة السياج، غزة  © - تصوير منظمة الصحة العالمية

في العام 2019، قتلت القوات الإسرائيلية 135 فلسطينياً، معظمهم بالأسلحة المتفجرة التي أطلقتها من الجو أو بالذخيرة الحية. فقد قُتل 108 فلسطينيين في قطاع غزة و27 آخرون في الضفة الغربية. وأُصيبَ 15,369 فلسطينيًا بجروح خلال العام الماضي على يد القوات الإسرائيلية، حيث استدعت حالة 42 ب المائة منهم العلاج الطبي بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما أُصيب 16 ب المائة منهم بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط و13 ب المائة بالذخيرة الحية.

Palestinian boy sleeping inside his destroyed home in the Shuja’iyeh neighbourhood of Gaza City, September 2015. ©  Photo by Suhaib Salem

في العام 2019، تعرض ما يزيد عن 700 فلسطيني في قطاع غزة للتهجير في أعقاب الأضرار التي لحقت بمنازلهم خلال ثلاث حالات محدودة من التصعيد الذي شهدته الأعمال القتالية بين إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية.

معبر كرم أبو سالم، 17 أيار/مايو 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد الحصار الذي لا تزال إسرائيل تفرضه على قطاع غزة منذ العام 2007 بحجة المخاوف الأمنية، إلى جانب القيود التي تفرضها مصر على الوصول، تخفيفاً في بعض الجوانب خلال العام 2019. ومع ذلك، فلا يزال تنقُّل الأشخاص ونقل البضائع إلى غزة ومنها إلى الخارج وداخلها يخضع لقيود مشدّدة.

سنورة مع أحد أطفالها، أيار/مايو 2018  © - تصوير برنامج الغذاء العالمي

وفقًا لمسح أُجرِي في العام 2018، جرى تحديد ما يزيد عن 1,2 مليون شخص في غزة، أو ما نسبته 62,2 بالمائة من الأسر، على أنهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجة متوسطة إلى حادة، وذلك بالمقارنة مع 53,3 بالمائة في العام 2014 الذي أُجري فيه المسح السابق. وفي المقابل، لم تَزِد نسبة انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية عن 9,2 بالمائة، بعدما انخفضت مما نسبته 11,8 بالمائة في العام 2014.

A group of children benefiting from nonstructured psychosocial activities at the Tdh child protection centre. © Photo by Terre des hommes

جرى تأمين ما مجموعه 244 مليون دولار خلال العام 2019 لصالح تنفيذ التدخلات الإنسانية، التي تضمنتها خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة. وبينما يمثل هذا المبلغ نحو 70 بالمائة من المبلغ المطلوب وقدره 350 مليون دولار (وهو ثاني أعلى معدل على مدى عقد كامل)، فهو يشير من حيث الأرقام المطلقة إلى أدنى مبلغ يُجمع خلال الفترة الممتدة بين العامين 2010 و2019 لصالح الأرض الفلسطينية المحتلة.