نشرت بتاريخ 11 سبتمبر 2017

نشرة الشؤون الإنسانية | آب/أغسطس 2017

عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
أزمة الطاقة في غزة: نحو 40% من الأراضي المزروعة بمحاصيل الخضار موسمية عرضة للخطر بسبب الري المتقطع. وما يزال انقطاع الكهرباء لمدة تتراوح من 18 إلى 20 ساعة يوميًا يعطل تقديم الخدمات الأساسية. يهدد نقص التمويل الاستمرار في تقديم المساعدات النقدية للمأوى المؤقت المخصصة لنحو 29,000 فلسطيني ما يزالون مهجرين منذ الأعمال القتالية التي اندلعت في العام 2014 في قطاع غزة. تهجير نحو 180 فلسطيني في القدس الشرقية منذ مطلع العام 2017 بعد هدم منازلهم بحجة عدم الترخيص، والمئات معرضون لخطر إخلائهم من منازلهم في ظل الدعاوى التي تقيمها مجموعات استيطانية ضدهم أمام المحاكم.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

يخضع العديد من الفلسطينيين في القدس الشرقية لبيئة قسرية بسبب مجموعة من السياسات الإسرائيلية، بما فيها هدم المنازل والإخلاء القسري منها، وهي سياسات تسلط نشرة هذا الشهر الضوء عليها. وتتجلى الصعوبات التي تفرِزها هذه البيئة في حالة عائلة شماسنة، التي كانت تقيم في حي الشيخ جراح منذ العام 1964، حيث طُردت من منزلها قسراً في 5 أيلول/سبتمبر بعد معركة قانونية طال أمدها. وكما هو الحال في حالات الإخلاء الأخرى، فقد سُلِّم هذا المنزل للمستوطنين الإسرائيليين على الفور. وتُعَدّ هذه حالة الإخلاء الأولى في حي الشيخ جراح منذ العام 2009. ومن شأن تقديم أربعة مخططات استيطانية إسرائيلية في الشيخ جراح، في حال المصادقة عليها، أن يفضي إلى إخلاء أكثر من 70 فلسطينيًا آ من سكان الحي، ومن المحتمل أن يؤدي هذا الأمر إلى فرض قيود ونشوب توترات من شأنها تقويض الظروف المعيشية لسكان هذه المنطقة الفلسطينيين .

طارق العمور يظهر منتوجاته الزراعية المتدنية الجودة. آب/أغسطس. صورة التقتت من قبل قطاع الأمن الغذائي.

تواصلت أزمة انقطاع الكهرباء الحادة في قطاع غزة خلال شهر آب/أغسطس، حيث تراوحت فترات انقطاع التيار الكهربائي من 18 إلى 20 ساعة في اليوم الواحد. وقد أفرز هذا الأمر آثارًا وخيمة على توفر الخدمات الأساسية وتسبب في تقويض اقتصاد غزة الهش أصلًا.

عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

سببت الأعمال القتالية التي اندلعت بين إسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة والتي امتدت من 8 تموز/يوليو إلى 26 آب/أغسطس 2014 الدمار الأكبر لقطاع غزة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967. وقد أفضت هذه الأعمال القتالية إلى مقتل 2,251 فلسطينيًا، منهم 1,462 مدنيًا، و71 إسرائيليًا، منهم خمسة مدنيين. وأصيبَ ما يربو على 11,000 فلسطيني، من بينهم المئات من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات طويلة الأمد، وأصيبت أعداد هائلة من السكان، ولا سيما الأطفال، بصدمات نفسية. وأدى الدمار أو الأضرار الفادحة التي لحقت بنحو 17,800 وحدة سكنية إلى تهجير ما يقرب من 100,000 شخص. كما تكبدت البنية التحتية والمصالح التجارية والأراضي الزراعية أضرارًا جسيمة. وما يزال معظم سكان غزة يعانون من تبعات هذا الصراع بدرجات متفاوتة بعد مرور ثلاث سنوات على انقضائه.

أيوب شماسنة البالغ من العمر 84 عاما في اليوم الذي أُخليت فيه العائلة في 5 أيلول/سبتمبر. الصورة التقتت من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

تسلط التطورات الأخيرة في القدس الشرقية الضوء على البيئة القسرية التي تؤثر على العديد من الفلسطينيين المقيمين في المدينة، حيث تهدد أربعة مخططات استيطانية طُرحت مؤخرًا في حي الشيخ جراح بإخلاء ما يزيد على 70 مواطنًا فلسطينيًا. كما يتعرض ما لا يقل عن 260 فلسطينياً يقيمون في 24 بناية سكنية في هذه المنطقة للتهديد بإخلائهم منها بسبب دعاوى رفعتها ضدهم منظمات استيطانية وحارس الأملاك العام و/أو أفراد إسرائيليين.