نشرت بتاريخ 10 مايو 2017

نشرة الشؤون الإنسانية | نيسان/أبريل 2017

صيدلي يستخدم إضاءة الطوارئ، غزة 27 نيسان/أبريل 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.
صيدلي يستخدم إضاءة الطوارئ، غزة 27 نيسان/أبريل 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ما لم يتم توفير المزيد من التمويل، ستنفذ احتياطيات الوقود لأهم 186 مرفقا اللصحة والمياه والصرف الصحي، في قطاع غزة في حزيران/يونيو. تفاقم عمليات الرش الجوي لمبيدات الأعشاب على طول السياج المحيط بغزة من تأثير القيود المفروضة على الوصول وغارات دورية تستهدف سبل العيش الزراعية. من المتوقع أن يؤثر بناء طريق التفافي على الأراض الفلسطينية في منطقة قلقيلية على سبل العيش الزراعية والتجارية لإحدى القرى. قلق بشأن تشديد نظام التصاريح والبوابات الذي يقيد وصول المزارعين إلى الأراضي الزراعية الواقعة خلف الجدار في شمال الضفة الغربية.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

تفاقمت حالة الضعف الإنساني لسكان غزة جراء التطورات الأخيرة، والتي عمقت الانقسام الداخلي الفلسطيني المستمر منذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007. وأنشأت حماس في آذار/مارس 2017 مؤسسة موازية لإدارة الوزارات المحلية في غزة، وهي خطوة ينظر اليها كتحدي مباشر للحكومة الفلسطينية في رام الله. وفي نيسان/أبريل، قلصت الحكومة الفلسطينية مدفوعات الرواتب إلى آلاف الموظفين العموميين في قطاع غزة. ولاحقا، أدى الفشل في حل النزاع الطويل الأمد بين السلطتين الفلسطينيتين بشأن القضايا المتعلقة بالإعفاء الضريبي للوقود وتحصيل الإيرادات من مستهلكي الكهرباء، إلى إجبار محطة الكهرباء الوحيدة في غزة على الإغلاق تماما. ومع تفاقم الوضع بتوقف إمدادات الكهرباء من مصر بسبب خلل في الخطوط، تراوحت انقطاعات الكهرباء بين 20و22 ساعة في اليوم.

مياه صرف صحي غير معالجة تتدفق إلى البحر، غزة، 27 نيسان/أبريل 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أُجبرت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة في 17 نيسان/أبريل على الإغلاق تماما بعد نفاد احتياطياتها من الوقود وعدم قدرتها على تجديدها بسبب نقص الأموال. وقد وقع الإغلاق في سياق النزاع المستمر بين السلطتين الفلسطينيتين في غزة ورام الله بشأن الإعفاء الضريبي للوقود وتحصيل الإيرادات من مستهلكي الكهرباء.

ناصر سمور مع السبانخ الذي لحق به أضرار، كانون الثاني/يناير 2017 © تصوير فريق الأمن الغذائي، نقاط التركيز في القرارة

أفاد مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة أن الطائرات الإسرائيلية قامت في أوائل نيسان/أبريل 2017 برش أراضيهم الزراعية الواقعة على طول السياج الحدودي مع إسرائيل بمبيدات الأعشاب. ولا تزال مساحة الأراضي والمزارعين المتضررين قيد التقييم.

طريق التفافي في قرية النبي إلياس قيد الإنشاء. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، نيسان/أبريل 2017.

تقوم السلطات الإسرائيلية حاليا ببناء طريق جديد بطول 2,5 كيلومتر على الأراضي الفلسطينية؛ وسيتجاوز الطريق الالتفافي جزءا من شارع رقم 55 الذي يمر عبر قرية النبي إلياس (قلقيلية). وأثر البناء بالفعل على سبل العيش وحقوق الملكية لسكان القرية (ما يقرب من 1,500 نسمة)، ومن المتوقع أن يزداد الأثر السلبي حالما ينتهي إنشاء الطريق. وتفيد التقارير أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة طريقين إضافيين على الأقل على طول شارع رقم 60: طريق بجوار قرية حوارة (نابلس) وطريق آخر بجوار مخيم العروب للاجئين (الخليل).

بوابة بديلة يستخدمها مزارعو عزبة سلمان. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أفادت التقارير في الأشهر الأخيرة بزيادة القيود في شمال الضفة الغربية، والتي تؤثر على وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية التي يعزلها الجدار. وتتعلق هذه القيود بتوافر حد أدنى من مساحة الأراضي ووثائق ملكية الأراضي المطلوب الوصول إليها لكي يتمكن مالكو الأراضي الفلسطينيون من التقدم بطلب الحصول على تصاريح لعبور الجدار. وعلى الرغم من أن هذه القيود قد أُدرجت في "الأوامر الدائمة" السابقة التي نشرتها السلطات الإسرائيلية، والتي تفصل اللوائح التي تنظم الوصول إلى المناطق الواقعة خلف الجدار، فإن الخوف هو أن تطبيق اللوائح بشكل أكثر صرامة سيعيق وصول الفلسطينيين إلى الأراضي الزراعية وسبل العيش في المناطق المتأثرة بالجدار.