نشرت بتاريخ 12 فبراير 2020
 كجزء من  

تمويل الأنشطة الإنسانية | مستويات متدنية غير مسبوقة من التبرعات

جرى تأمين ما مجموعه 244 مليون دولار خلال العام 2019 لصالح تنفيذ التدخلات الإنسانية، التي تضمنتها خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة. وبينما يمثل هذا المبلغ نحو 70 بالمائة من المبلغ المطلوب وقدره 350 مليون دولار (وهو ثاني أعلى معدل على مدى عقد كامل)، فهو يشير من حيث الأرقام المطلقة إلى أدنى مبلغ يُجمع خلال الفترة الممتدة بين العامين 2010 و2019 لصالح الأرض الفلسطينية المحتلة.

ولا يعكس الإنخفاض الحاد في التمويل المطلوب بين العام 2018 (550 مليون دولار) والعام 2020 (348 مليون دولار) تراجعاً في مستوى الإحتياجات الإنسانية، وإنما يدل على الجهود التي تُبدل لترتيب الأولويات في ظل تراجع اتجاهات التمويل (بما شمله من وقف التمويل الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)) وغيره من القيود التي تقف في وجه الوكالات العاملة في المجال الإنساني.

ويُعَدّ واحد من كل فلسطينيين اثنين في الأرض الفلسطينية المحتلة (نحو 2,5 مليون شخص) في حاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية خلال العام 2020. ومن المقرر استهداف 1,5 مليون شخص من بين هؤلاء، وهو ما يمثل زيادة طفيفة عن عددهم البالغ 1,4 مليون شخص في العام 2019، ويقلّ كثيراً عن الأشخاص، الذين بلغ عددهم 1,9 مليون شخص وجرى استهدافهم في العام 2019. وهذا يعني أنه حتى لو تم الوفاء بالمتطلبات المالية كافة، فإن مليون شخص محتاج لن يحصلوا على المساعدات.

سجل المتوسط السنوي لتمويل الأنشطة الإنسانية مبلغًا قدره 316 مليون دولار

قصة عبد الله: باتت عمالة الأطفال في مختلف أنحاء قطاع غزة وسيلةً شائعةً للتخفيف من وطأة الفقر، بما تتركه من آثار وخيمة على نمو الأطفال المتضررين منها. ويسعى مشروع تنفّذه مجموعة من المنظمات غير الحكومية، منذ العام 2018، وبدعم من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، إلى دمج الأطفال المتسربين من المدارس وإعادتهم إليها. ويُعَدّ عبد الله، الذي يبلغ من العمر 13 عاماً، واحدًا من قصص النجاح الكثيرة التي سطّرها هذا المشروع. وقال عبد الله لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: "لقد عدتُ الآن طالباً في الصف السابع. وأشعر أني نجوتُ من كابوس... أريد أن أتلقّى تعليمي وأن يكون لي مستقبل. لا أريدُ أن أسمع كلمة فاشل أو متسوّل مرة أخرى. أريد أن أكون طفلاً طبيعياً." (اقرأ المزيد).

مجموعة من الأطفال المستفيدين من أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي غير المنتظمة في مركز حماية الأطفال التابع لمؤسسة أرض الإنسان  © - تصوير مؤسسة أرض الإنسان

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية