نشرت بتاريخ 20 مايو 2020

مساعدة الفلسطينيين المصابين في أطرافهم

قصة نجاح سجّلها الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة

إبراهيم، غزةإبراهيم* فلسطيني يبلغ من العمر 20 عامًا. أتمّ دراسته الثانوية، ويحب أن يلعب كرة القدم ويحلم في أن يصبح أخصائيًا في علم النفس يومًا ما. وكان يعيل أسرته من خلال عمله في قطاع البناء أو الزراعة، وكمنقذ. ولكن هذا كله تغيّر في يوم 23 مارس/اذار 2018، وفقًا لما يقوله إبراهيم. فقد أطلقت القوات الإسرائيلية النار على رجليه بينما كان يزاول عمله في الزراعة قرب السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة المحاصر، حيث كانت مظاهرة فلسطينية تجري بالقرب من المكان.

وخضع إبراهيم، بعد إصابته، لعملية جراحية ووُضعت دعامة مثبّتة في رجله. ويستذكر إبراهيم: "عندما استيقظت، نظرت إلى رجلي وحمدت الله أنها لم تُبتر. كانت أمي تبكي بجواري، فمسحت دمعتها وقلت لها ’أمي، لا تحزني، سأكون بخير‘". ومع ذلك، لم تسِر رحلة تعافيه التي استغرقت شهورًا على ما يرام. وأحيل إبراهيم لمتابعة العلاج الذي لم يكن متيسرًا في ذلك الجيب الساحلي، ولكن السلطات المصرية منعته من السفر مرتين، وكان يحس بخوف كبير من الحصول على العلاج في الضفة الغربية لأن ذلك ينطوي على المرور عبر إسرائيل.

وفي شهر أيلول/سبتمبر 2018، وبفضل تمويل قدّمه الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، أصبح أحمد واحدًا من بين 1,200 شخص حصلوا على المساعدة لعلاج إصابات الأطراف التي كانوا يعانون منها من منظمة المعونة الطبية للفلسطينيين وجمعية آيديلز (Ideals) الخيرية. وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر، خضع إبراهيم لعملية أخرى وصار يمشي مجددًا دون عكازات.

لقد بعث هذا التدخل الناجح الأمل في نفس إبراهيم، الذي يختتم قصته بقوله:

"عزيمتي قوية، ولن أستسلم. سأعاود السباحة، وسأعمل كمنقذ مرة أخرى. وسألعب كرة القدم مرة أخرى، وسأواصل دراستي لأصبح أخصائيًا في علم النفس".

* ليس هذا اسمه الحقيقي

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية