نشرت بتاريخ 13 نوفمبر 2020

مساعدة المدنيين الفلسطينيين في غزة على التأهب لأوقات التصعيد

قصة نجاح سجّلها الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة

فداء شابة فلسطينية تعمل كمساعدة إدارية في رفح، في جنوب قطاع غزة. وهي منطقة شهدت حالات متكررة من التصعيد والأعمال القتالية، مما أسفر عن وقوع دمار واسع النطاق وخسائر في أرواح المدنيين. من خلال تمويل قدّمه الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في العام 2019، تلقّت فداء التدريب كمتطوعة إنسانية وأصبحت عضوةً في شبكة مجتمعية تضمّ ’مستجيبين‘ لحالات الطوارئ، حيث كان الهدف من هذا التدريب مساعدة سكان رفح على التأهب لحالات التصعيد في المستقبل.

أنشأت وكالة التعاون التقني والتنمية (ACTED) هذه الشبكة، التي تضم 90 جهة مجتمعية تقدم الاستجابة العاجلة في حالات الطوارئ، بما فيها أربع منظمات ولجان محلية و70 متطوعًا. وفي سياق هذا المشروع، قامت الوكالة بتخزين أكثر من 1,300 مجموعة من المواد غير الغذائية (كمواد التنظيف والأغطية) التي يمكن أن تخدم نحو 7,500 شخصًا في حالات الطوارئ. وأصبحت التجمعات السكانية في محافظة رفح اليوم على قدر أفضل من الاستعداد لتقديم المساعدة السريعة والكافية للأشخاص المهجّرين في أوقات الأزمات. 

أخذت فداء على عاتقها خلال فترة المشروع إدارة التواصل بين المتطوعين، مما أسهم في تمكينها وتحفيزها، حيث تقول "كان من المدهش أن أرى هذا الالتزام والدافعية الكبيرة النابعة من الشباب. لقد كانوا متحمّسين وينتظرون اتصالاتي الهاتفية بفارغ الصبر لأدعوهم إلى التدريب والمشاركة في اللقاءات". 

وتضيف فداء: "كنت مهتمة بالإسعافات النفسية الأولية بوجه خاص، وبتُّ أدركُ مدى أهمية تقديم استجابة مختلفة لاحتياجات الأطفال والبالغين وكبار السن في حالات الطوارئ، كما تمتعتُ بالقدرة على المحاكاة التي ساعدتني على وضع المعرفة النظرية موضع التطبيق." 

من جملة المواضيع الأخرى التي عرّج عليها التدريب، تعلمت فداء كيفية المحافظة على السلامة والأمن في مكان العمل، بما يشمله ذلك تحديد نقاط الإخلاء في مكتبها. وتختتم فداء حديثها بالقول: "المعرفة التي اكتسبتُها لا تساندني في حالات الطوارئ فحسب، بل في حياتي اليومية أيضًا".

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية