نشرت بتاريخ 13 نوفمبر 2017

حالة الوضع التشغيلي لمعابر غزة : مستجدات شهر تشرين أول/ أكتوبر2017

لقد أدت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليون فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها ، في أعقاب  سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح،  الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

التنقل وحرية الحركة أمام المسافرين*

معبر إيريز

  • عمل المعبر25 يوماً هذا الشهر (أُغلق أربعة أيام الموافقة أيام سبت من كل أسبوع ويومين من العطلات اليهودية).
  •  کان عدد المسافرين خلال شهر تشرين أول / أكتوبرأقل ب21 بالمائة من المعدل الشھري منذ بدایة عام 2017، ولكن هذا العدد أقل من57 بالمائة  مقارنة  بالمتوسط الشهري في عام 2016.
  •  وافقت إسرائيل على  55 بالمائة  من الطلبات البالغ عددها  1,858 طلباً للحصول على تصاريح للسفر للمرضى الحاصلين على تحويلات طبية للعلاج خارج غزة ؛ ولم يتم الرد على الغالبية العظمى من المرضى في الوقت المحدد للزيارة العلاجية المقررة ، مما إضطر المرضى لإعادة جدولة مواعيدهم الطبية وإعادة تقديم الطلبات، دون ضمان نجاح ذلك. ( المصدر: منظمة الصحة العالمية).
  • إعتباراً من 1 آب / أغسطس، فرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً جديدة على الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالخروج من غزة عبر معبر إيريز، تتمثّل بمنع دخول أي أجهزة إلكترونية غير الهواتف الخلوية ومستلزمات التجميل.
  • فتح معبر إيريز خلال ساعات النهار من الأحد إلى الخميس أمام جميع حاملي التصاريح (بشكل رئيسي أمام المرضى والتجار و الأجانب وموظفي الإغاثة الإنسانية )، ويعمل أيام الجمعة فقط لإستقبال الحالات الإنسانية الإستثنائية والموظفين الدوليين.

معبر رفح

  • أغلق في كلا الإتجاهين طيلة شهر تشرين الأول بإستثناء دخول الوقود.
  • منذ بداية عام 2017، تم فتح معبر رفح  28 يوماً من أصل 304 يوماً.
  • هناك ما لا يقل عن 20,000 شخص من ذوي الإحتياجات من الحالات العاجلة مسجلون مسبقاً وينتظرون العبور إلى مصر، وفقا للسلطات المحلية في غزة.
  • بلغ المتوسط الشهري لعدد المسافرين لأسباب صحية وعلاجية من معبر رفح 4,000 شخص قبل إغلاق المعبر في عام 2014 ( المصدر: منظمة الصحة العالمية).

 *تمثل هذه الأرقام عدد المرات التي تم فيها اجتياز المعبر، وليس الرقم الفعلي لعدد الأشخاص الذين عبروا.

حركة نقل  البضائع من وإلى قطاع غزة

خروج البضائع

  • فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) أمام خروج البضائع لمدة 18 یوماً.
  • بلغ حجم حمولات الشاحنات التي خرجت من معبر كرم أبو سالم 32 بالمائة منذ بداية عام 2017 وذلك أكثرمن  نسبة العدد لنفس الفترة الزمنية في عام 2016، وتعتبر إنخفاضاً بنسبة 78 بالمائة مقارنة بالنصف الأول من عام 2007، قبل فرض الحصار.
  • خرجت حمولات الشاحنات إلى الوجهات التالية:
  1. إلى الضفة الغربية: 106حمولة شاحنة من المنتجات الزراعية، حمولة 7 شاحنات من المواد غير الغذائية ،5 حمولات من الملابس و شاحنتين من الأثاث.
  2. إلى إسرائيل: 15حمولة شاحنة من المنتجات الزراعية، والألمنيوم الخردة والملابس الجاهزة.
  3. 76 حمولة شاحنات من المنتجات الزراعية إلى الاسواق العالمية.
  • يعتبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم)  حالياً المنفذ التجاري  الوحيد  لخروج البضائع  بين غزة والعالم الخارجي.

دخول البضائع

  • فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) أمام دخول البضائع لمدة 21  يوما *
  • بلغ حجم البضائع التي دخلت هذا الشهر 8 بالمائة وذلك أقل من المتوسط الشهري منذ بداية عام 2017.
  • 5 بالمائة من حمولات الشاحنات  التي دخلت كانت مخصصة  لوكالات الإغاثة الإنسانية.
  •  5,885حمولة شاحنة من مواد البناء تشكّل أكبر نوع من الواردات (بنسبة 59٪).
  • 18 بالمائة من حمولات مواد البناء  التي  تصنفها إسرائيل ضمن المواد ذات "الإستخدام المزدوج" تمّت الموافقة على دخولها من خلال آلية إعادة إعمار غزة.
  • لاتزال معابر كارني وصوفا ونحال عوز بين غزة وإسرائيل مغلقة.

* اغلق المعبر أربعة أيام الموافقة أيام السبت, أربعة أيام الجمعة ويومين خلال اضراب العمال.

* * الأرقام لا تشمل حمولات الوقود

 واردات الوقود إلى غزة

 واردات الوقود

فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) 22 يوماً لإستيراد الوقود، وسمح بدخول:

  • 12 مليون لتر من البنزين والسولار،بما في ذلك 1,3مليون لتر لمنظمات المساعدات الإنسانية؛
  • 5,182 طن من غاز الطهي، الذي يمثّل حوالي 69٪ من الإحتياجات المقدّرة بنحو 7,500طن، وفقا لجمعية مالكي محطات الغاز.

فتح معبر رفح 25 يوماً خلال شهر تشرين أول/ أكتوبرأمام دخول الوقود وكانت موزّعة على النحو التالي:

  • 13مليون لتر من  السولار لمحطة غزة لتوليد الكهرباء؛
  • 2,4 مليون لتر من البنزين.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية