نشرت بتاريخ 31 أغسطس 2019

حالة الوضع التشغيلي لمعابر غزة : مستجدات شهر حزيران/ يونيو 2019

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. في الأشهر الأخيرة، شهد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تخفيف في القيود مثل فتح معبر  كرم أبو سالم يوم الجمعة لدخول الوقود الممول من قطر إلى محطة كهرباء غزة وزيادة في عدد التصاريح الصادرة للتجار.

التنقل وحرية الحركة أمام المسافرين[1]

معبر إيريز

  •  فتح معبر إيريز24 يوماً خلال ساعات النهار: من الأحد إلى الخميس لجميع حاملي التصاريح (في المقام الأول الحالات الطبية والتجار والرعايا الأجانب والعاملين في مجال الإغاثة) وأيام الجمعة فقط للحالات الطبية العاجلة والأجانب.
  •  بلغ عدد المسافرين إلى إسرائيل خلال شهر حزيران (16,332) زيادة بنسبة 29 بالمائة مقارنة بالمتوسط الشهري البالغ (12,654) بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019. 
  • إعتبارًا من حزيران/ يونيو 2019، خففت إسرائيل بعض الشروط المسبقة لرجال الأعمال في غزة للتقدم بطلب للحصول على تصاريح لدخول بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، عبر معبر إيرز. ويشمل ذلك تخفيض الحد الأدنى لسن المتقدمين إلى 25 عامًا، مقارنة بالشرط السابق وهو أن يكون متزوجاً ويتجاوز سن 35 عامًا.
  • بلغ عدد التجار الذين سافروا عبر معبر إيريز لأغراض تجارية (10,969) أعلى بنسبة 44 بالمائة من المعدل الشهري البالغ (7,600) بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019. في الأشهر الأخيرة، زاد عدد التجار الذين يحملون تصاريح سارية المفعول من 1800 إلى أكثر من 3000، لكنه لا يزال أقل من الحصة المتفق عليها وهي 5000 (المصدر: الهيئة العامة للشؤون المدنية).
  • بلغ عدد المرضى ومرافقيهم المسافرين عبر معبر إيريز (3,196) بنسبة إرتفاع 10 بالمائة من المعدل الشهري للمسافرين البالغ (2,894) بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019.
  • تمت الموافقة على 68 بالمائة من طلبات الحصول على تصاريح الخروج للمرضى والبالغ عددها (2,127) طلبًا للعلاج الطبي خارج غزة، أما بقية الطلبات فكانت إما مرفوضة أو لم يتم الرد عليها في أوقات المواعيد الطبية المقرّرة (المصدر: منظمة الصحة العالمية).

معبر رفح

  • فتح معبر رفح لمدة 14 يوم في كلا الإتجاهين خلال ساعات العمل اليومية، ويومين في إتجاه واحد. ومنذ تموز/ يوليو 2018، كان معبر رفح يعمل خمسة أيام في الأسبوع (من الأحد إلى الخميس).
  • تمّ تسجيل ما مجموعه (9,817) مسافر (دخول 4,926 وخروج4,891) في شهر حزيران بنسبة 10 بالمائة أقل من المتوسط الشهري البالغ (10,849) بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019. ولقد بلغ عدد الحجاج الذين سافروا من المعبر (1,057) في شهر حزيران.
  • منذ بداية عام 2019، تم فتح معبر رفح لمدة 118 يوماً خلال ساعات العمل اليومية مقارنة بـ 65 و16 يوماً خلال نفس الفترات خلال عامي 2017 و2018 على التوالي.
  • على الرغم من التشغيل المستمر للمعبر تقريباً منذ شهر تموز/ يوليو 2018، الّا انه يتم تأجيل خروج الناس عبر المعبر وعرقلة سفرهم بسبب عدم وضوح معايير اختيار المسافرين المسموح لهم بالعبور كل يوم.

حركة نقل البضائع من وإلى قطاع غزة[2]

خروج البضائع

  •  فتح كرم أبو سالم (كيرم شالوم) أمام خروج البضائع المرخصة لمدة 17 يوماً. 
  • بلغ حجم حمولات الشاحنات التي خرجت من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم خلال الشهر (263) ما نسبته 75 بالمائة زيادة مقارنة بشهر حزيران/ يونيو من العام 2018.  ولكن أقل بنسبة 73 بالمائة مقارنة بالمتوسط الشهري في النصف الأول من عام 2007، قبل فرض الحصار.
  • خرجت حمولات الشاحنات إلى الوجهات التالية:
    • إلى الضفة الغربية: 156 حمولة شاحنة من المنتجات الزراعية و 8 من الأسماك، 8 من الملابس الجاهزة ، 5 من الأثاث و 2 من المواد غير الغذائية ؛
    • إلى إسرائيل: 33حمولة شاحنة من المنتجات الزراعية، والألمنيوم الخردة والملابس الجاهزة؛ 
    • إلى الأسواق العالمية:  51 حمولة شاحنات من المنتجات الزراعية. 
  •  يعتبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) حالياً المنفذ التجاري الوحيد لخروج البضائع بين غزة والعالم الخارجي.

دخول البضائع

  • فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) 18 يومًا،(من الأحد إلى الخميس)، وأغلق لمدة يومين بسبب أعياد المسلمين، كما وأغلق أيضاً لمدة يوماً واحداً بسبب الأعياد اليهودية. وسمح بدخول (6,848) حمولة شاحنات من البضائع، بنسبة 18 بالمائة أقل من المتوسط الشهري البالغ (8,395) بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019.
  • 5 بالمائة من حمولات الشاحنات التي دخلت كانت مخصصة لوكالات الإغاثة الإنسانية.
  • سمح بدخول (343) شاحنة إضافية محملة بالبضائع من مصر عبر بوابة صلاح الدين (التي تسيطر عليها السلطات المحلية في غزة)، بنسبة 35 بالمائة أقل من المتوسط الشهري لحمولة الشاحنات البالغ (528) بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019.
  • دخل ما مجموعه 3,189 حمولة شاحنة من مواد البناء عبر معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) والتي بدورها شكّلت أكبر نسبة من الواردات (46 بالمائة)؛ ولكنها أقل بنسبة 30 بالمائة من المتوسط الشهري لواردات مواد البناء بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019.
  • لاتزال معابر كارني وصوفا ونحال عوز بين غزة وإسرائيل مغلقة.   

واردات الوقود

  • فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) 21 يوماً لاستيراد الوقود، وفتح بشكل إستثنائي أربعة أيام الجمعة للسماح بدخول الوقود بتمويل قطري إلى محطة توليد الكهرباء في غزة.

    بالمجموع تمّ السماح بدخول الكميات التالية من الوقود وغاز الطهي إلى غزة:

    • 2,5 مليون لتر من السولار؛ 
    • 1,2 مليون ليتر من البنزين؛
    • 824 طن من غاز الطهي؛
    • و10,6 مليون لتر حمولة شاحنات محملة بالوقود بتمويل قطري لمحطة توليد كهرباء غزة. 
  • فتحت بوابة صلاح الدين 9 أيام أمام دخول الوقود وسمح بدخول: 
    • 4,3 مليون لتر من السولار؛ 
    • 1 مليون لتر من البنزين؛ و
    • 4,199 طن من غاز الطهي.

بلغت كميات البنزين والسولار المستوردة في شهر حزيران/ يونيو نسبة 39 بالمائة أقل من المتوسط الشهري بين شهري كانون الثاني/يناير وأيار/مايو من عام 2019.


[1] تمثّل هذه الأرقام عدد المرّات التي تمّ فيها اجتياز المعبر، وليس الرقم الفعلي لعدد الأشخاص الذين عبروا

[2] لا تشمل الأرقام الشاحنات التي تنقل الوقود.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية