نشرت بتاريخ 11 نوفمبر 2015
 كجزء من  

القيود المفروضة على الواردات تقؤّض الاستعداد للإستجابة للكوارث في غزة

موظفو الدفاع المدني يقومون بإخلاء الناس من منطقة النفق في مدينة غزة في عام 2013 .صورة بواسطة شريف سرحان/وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)
موظفو الدفاع المدني يقومون بإخلاء الناس من منطقة النفق في مدينة غزة في عام 2013 .صورة بواسطة شريف سرحان/وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)

آلاف الأسر معرضة لخطر التهجير

مع بداية موسم المطر، ستكون آلاف الأسر في غزة معرضة، مرة أخرى، لخطر التهجير المؤقت وتدمير ممتلكاتهم بسبب الفيضانات المحتملة. ومن المتوقع أن يؤدي طقس الشتاء إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الهشة في الأصل وسبل العيش للسكان، وخاصة النازحين.

بدأت مصلحة مياه بلديات الساحل بتنفيذ أربعة مشاريع تهدف إلى الحد من خطر الفيضانات في المناطق المنخفضة. وقد تم الانتهاء من اثنين من المشاريع تعمل على تجميع مياه الأمطار وإعادة استخدامها، بينما تم تأجيل المشروعين الباقيين بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد المضخات المتنقلة عالية الضغط والتدفق،  والمصنفة كمواد ذات استخدام مزدوج. هذه المضخات ضرورية لإخراج مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي من المناطق المنخفضة وضخها إلى محطات المعالجة أو إلى البحر.

تحتاج غزة إجمالاً إلى 25 مضخة متنقلة بشكل طارئ لتمكين الاستجابة الفعالة للفيضانات المحتملة. ولا يتوفر حاليا سوى 13 مضخة في غزة، منها ستة في حالة سيئة وتحتاج إلى الاستبدال. وبتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، قدمت مصلحة مياه بلديات الساحل طلبا لسبع مضخات متنقلة من خلال آلية إعادة إعمار غزة قبل عام واحد، ولكن الجهود المبذولة للحصول على موافقة إسرائيلية لم تكن ناجحة حتى الآن. وقدمت منظمة غير حكومية دولية طلبا إضافيا لثلاث مضخات متنقلة، لكنه لا يزال معلقا أيضا، في حين تم رفض طلب الحصول على مضخة متنقلة بتمويل من جمعية خيرية قطرية.

يخدم واحد من مشاريع مصلحة مياه بلديات الساحل المؤجلة حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، وهي منطقة سكنية مساحتها 250 دونم مع أكثر من 1,000 أسرة تواجه خطرا كبيرا من الفيضانات. وتشمل المواد التي تنتظر تصريح الدخول لهذا المشروع ستة مضخات عمودية وغاطسة، بالإضافة إلى خط ناقل لتصريف مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي المتدفقة إلى البحر. والمشروع الآخر المؤجل هو لحي الأمل في خانيونس، حيث يواجه ما يقرب من 20,000 شخص خطر الفيضانات: هناك حاجة إلى ثلاث مضخات عمودية وغاطسة وخطي ناقلات.

إن تأثير ظروف الشتاء المقبل يدعو لقلق مئات الأسر التي دمرت منازلها خلال الأعمال القتالية عام 2014 والذين لا زالوا يعيشون تحت أنقاض منازلهم، أو في وحدات جاهزة أو في الخيام، مع إمدادات محدودة للغاية في الكهرباء والمياه ومرافق الصرف الصحي غير الكافية.

*يستند هذا المقال على المعلومات التي يقدمها قطاع المياه والصرف الصحي لحالات الطواريء .و يتكون القطاع من 27 مؤسسة تعمل في قطاع المياه و الصرف الصحي في الاراضي الفلسطينية المحتلة .أنشئت في عام 2002 اعضائها تتمثل في المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية ووكالات الأمم المتحدة.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية